السيد حسين البراقي النجفي
125
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
مائة ألف درهم حتى يروي أنّ هذه الآية نزلت في علي عليه السّلام : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
--> - وروى ابن بشير عن مسعر بن كدام ، قال : كان سمرة بن جندب أيام مسير الحسين عليه السّلام إلى الكوفة على شرطة عبيد اللّه بن زياد ، وكان يحرض الناس على الخروج على الحسين عليه السّلام ومقتله . « انظر : شرح نهج البلاغة 4 / 78 - 79 » . كان عبد الرحمن بن ملجم عداده من مراد ، قال ابن عباس : كان من ولد قدار عاقر ناقة صالح . وقصتهما واحدة ، لان قدار عشق امرأة يقال لها رباب كما عشق ابن ملجم قطاما . سمع ابن ملجم يقول : لأضربن عليا بسيفي هذا فذهبوا به اليه عليه السّلام فقال : ما أسمك ؟ قال : عبد الرحمن بن ملجم . قال : نشدتك باللّه عن شيء تخبرني ؟ قال : نعم . قال : هل مر عليك شيخ يتوكأ على عصاه وأنت في الباب فشقك بعصاه ثم قال لك بؤسا لك لشقي من عاقر ناقة ثمود ؟ قال : نعم . قال : هل أخبرتك أمك انها حملت بك وهي طامث ، قال : نعم . قال : فبايع . ثم قال : خلوا سبيله ، انظر : زينة المجالس 1 / 485 . وروي أنه جاء ليبايعه فرده مرتين أو ثلاثة فبايعه وتوثق منه ألا يغدر ولا ينكث : فقال : واللّه ما رأيتك تفعل هذا بغيري فقال : يا غزوان أحمله على الأشقر ، فأركبه فتمثل أمير المؤمنين عليه السّلام . أريد حياته ويريد قتلي عذيرك * من خليلك من مراد امض يا ابن ملجم فو اللّه ما أرى تفي بما قلت ، وفي رواية ، والذي نفسي بيده لتخضبن هذه من هذا . « انظر : المناقب 3 / 310 ، روضة الواعظين 132 » . لما رجع الحسن والحسين عليهما السلام من دفن أمير المؤمنين عليه السّلام أمر الحسن عليه السّلام بأخراج ابن ملجم والاتيان به ، فأمر عليه السّلام فضربت عنقه ، واستوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جيفته لتتولى احراقها ، فوهبها لها فأحرقتها بالنار . « انظر : كفاية الطالب 465 ، زينة المجالس 2 / 496 ، المناقب 3 / 313 ، إعلام الورى 202 » .